
كشفت وثائق منسوبة لملف جيفري إبستين عن استعانة السلطات البحرينية بجهاز الموساد الإسرائيلي خلال أحداث الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عام 2011، في إطار مواجهة ما وُصف بـ”الثورة الشيعية”.
وبحسب ما ورد في الوثائق، فقد سُمح لعناصر أجنبية باستخدام مواد محرمة دوليًا، بينها الفسفور الأبيض، ضد المحتجين، إلى جانب تنفيذ سياسة تجنيس أجانب من الطائفة السنية بهدف إحداث تغيير ديمغرافي وتقليص الثقل السكاني للشيعة في البلاد.



