
واشنطن – B Plus
يرى متابعون أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الحرب الجارية مع إيران تُظهر تبايناً واضحاً بين الخطاب والواقع الميداني، حيث تتكرر إشارات التهدئة بالتوازي مع تصعيد فعلي.
ويستند هذا الطرح إلى أمثلة من الأيام الأخيرة:
تصريح: “نسعى لتسوية قريبة”
الواقع: استمرار العمليات العسكرية وتصاعد الضربات
تصريح: “لا نريد حرباً مفتوحة”
الواقع: توسع نطاق المواجهة وارتفاع وتيرة الاستهداف
تصريح: “محادثات محتملة مع إيران”
الواقع: تحركات عسكرية متزامنة وضغط ميداني متواصل
تصريح: “لا أريد أن يُقتل مجتبى خامنئي”
الواقع: استمرار الاستهدافات التي طالت قيادات ومواقع حساسة
ويطرح هذا التباين تساؤلات حول طبيعة الخطاب السياسي لترامب، وما إذا كان يُستخدم كأداة لإدارة التوقيت والضغط، في وقت تسير فيه العمليات الميدانية باتجاه مختلف


