
بغداد – B Plus
تُظهر المعطيات الأخيرة وصول التوازن داخل الإطار التنسيقي إلى 6 أصوات مقابل 6، في مشهد يعكس انسداداً سياسياً واضحاً.
هذا التساوي جاء بعد زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد ودعى الى دعم احسان العوادي مرشح السوداني اتجه كل من أبو آلاء الولائي وهادي العامري بهذا التوجه ليصل رصيده إلى 6 أصوات.
في المقابل، يقف مرشح الإطار الآخر باسم البدري، رئيس هيئة المساءلة والعدالة، بالرصيد نفسه من الأصوات، ما يجعل المشهد منقسماً إلى فريقين متكافئين لا يملك أي طرف منهم القدرة على المضي.
ويبدو ان كرسي الرئاسة لن يكون من حصة ابن الديوانية ولا ابن الكوت وهو ما يجعلنا امام تجاوز اخر للمدة الدستورية والذهاب في نهاية المطاف الى مرشح تسوية .


