بغداد – B Plus
قبل ساعات من انتهاء المهلة الدستورية، برز اسم علي الزيدي كمرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، في خطوة بدت كمخرج سريع لأزمة سياسية داخلية وخارجية متصاعدة.
وبالتزامن، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهنئة للزيدي، معبّراً عن تطلعه لعلاقة “مثمرة” مع العراق، في موقف علني يختلف عن رسائل أخرى غير معلنة.
خلف الكواليس كشفت تقارير عن رسالة أميركية شديدة اللهجة وصلت إلى قادة في الإطار، تضمنت تحذيرات مباشرة من طبيعة تشكيل الحكومة المقبلة، خاصة مع مشاركة شخصيات مرتبطة بفصائل مسلحة في مشاورات اختيار رئيس الوزراء.
الرسالة، بحسب المصادر، تحدثت عن خلل في فهم التحولات الأميركية تجاه العراق
تحميل الدولة مسؤولية استمرار الهجمات على المصالح الأميركية التلويح بخيارات تتجاوز العقوبات التقليدية
واشنطن تضع شرطاً واضحاً “إما ضبط السلاح أو تدخل مباشر” تجعل الزيدي أمام اختبار صعب كيف يوازن بين متطلبات الداخل وضغوط الخارج دون أن يصطدم بالقوى التي أوصلته؟
فالمنصب حُسم اسما لكن معركته الحقيقية لم تبدأ بعد


